صرح رئيس جمعيه أصدقاء مرضى السكري الخيرية بجدة الأستاذ الدكتور طريف الزواوي استشاري أمراض الباطنية والسكري بأن جمعيه السكري بجدة نظمت أول برنامجا تعليميا وتثقيفيا عن داء السكري في بعض مدارس جدة. من أجل التوعية بهذا المرض وذلك بالمشاركة مع شركه باير.يهدف هذا البرنامج إلى تعزيز الوعي الصحي عن مرض السكري وكيفية التعامل معه للحد من تزايد أعداد المصابين به.

قام الطاقم الطبي في الجمعية من الأطباء وأخصائي التغذية ومثقفي السكري بالتعاون مع مثقفين صحيين من الشئون الصحية بجدة وبالتنسيق مع إدارة الصحة المدرسية بجدة بزيارة لعدد من المدارس بحيث خصص لكل مدرسة ثلاث أيام متوالية يتم فيها اختيار مابين عشر وخمسه عشر طالب وطالبة بحيث تم تدريبهم تدريب مكثف من خلال ورش العمل والمحاضرات السمعية والبصرية والأنشطة التثقيفية على كيفية التعامل مع داء السكري في جميع الحالات ( الهبوط –الارتفاع – قياس السكر في الدم ليتمكن الطالب المثقف فيما بعد من التعامل داخل المحيط المدرسي مع المصابين به عند الحاجة وذاك بإجراء الإسعافات الأولية التي تم تدريبهم عليها.

وبعد انتهاء التدريب قام المثقفين من الطلبة والطالبات بقياس مستوى السكر في الدم لجميع أفراد المدرسة تحت إشراف أعضاء الجمعية.
كما وقد صرحت الأستاذة حنان سرحان مشرفه الجمعية ومنسقه المشروع أنه تضمن هذا البرنامج توزيع استبيان على مرحلتين قبل بدء البرنامج وبعد الانتهاء منه وذلك بهدف معرفه مستوى التحصيل التثقيفي للطلبة والطالبات عموما. وخلال هذا النشاط قام فريق الجمعية أيضا بزيارة الفصول وإشراك جميع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في ورش العمل التي قامت الجمعية بإعدادها وكانت هناك مناقشات وفصول تعليمية عن كيفية التعامل مع هذا المرض.
بالإضافة إلى ما سبق تم خلال هذا البرنامج مسح للفئات الأكثر عرضة للإصابة به بسبب زيادة الوزن أو لعوامل وراثية. كما خصص للطلبة والطالبات المصابين بالسكري برنامجا تعليميا خاصا لإرشادهم إلي كيفيه التعامل مع مرضهم والي ضرورة المتابعة مع الطبيب المختص وأهميه مراقبه مستوى السكر في الدم في المنزل عن طريق التحليل وقد صرحت الأستاذة حنان بأن المشروع دام فترة تسعه أشهر مابين العامين 34هـ/35هـ و35هـ/36هـ أنه تم إعداد 161 مثقف سكري من البنين والبنات داخل المدارس التي تمت زيارتها ووزعت الشهادات عليهم بعد إخضاعهم لاختبارات تثقيفية تؤهلهم لتقديم الإرشادات حول السكري داخل المحيط المدرسي وستقوم الجمعية بأذن الله تعالى باستكمال البرنامج حتى يغطي جميع مدارس جدة.